منتدى قسم قياس الجودة

إدارة شرق الزقازيق التعليمية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 أبحاث ودراسات عن الجودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عبدالرحمن



عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 17/11/2010
العمر: 25

مُساهمةموضوع: أبحاث ودراسات عن الجودة   الأربعاء نوفمبر 17, 2010 2:39 pm

مجموعة رسائل في الجودة الشاملة

هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "إدارة الجودة الشاملة وإمكانية الإفادة منها في القطاع التعليمي السعودي" إلى إمكانية تطبيق نماذج لإدارة الجودة الشاملة مطبقة في الولايات المتحدة الأمريكية في قطاع التعليم السعودي . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن تطبيق نماذج إدارة الجودة الشاملة في التعليم السعودي، وأوصت بالبدء في تدريس مفاهيم وأساليب إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في التعليم الثانوي والجامعي مع تكثيف ذلك في كليات التربية وضرورة أن يتبنى القطاع التربوي عملية تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية، من حيث معتقداتها وقيمها وتقاليدها، والعمل على إنشاء أقسام لإدارة الجودة الشاملة تكون ملحقة بإدارات التعليم، والقيام بالتعرف على رغبات وحاجات المستفيدين من القطاع التربوي.


2- دراسة الوكيل ( 1997م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نمط إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية في بعض مدارس نيوتان بالمجتمع الأمريكي وكيفية الاستفادة منها في التعليم الأساسي المصري" إلى كيفية الإفادة من هذا النمط والوقوف على أهم الصعوبات التي تواجه تطبيقه وكيفية التغلب عليها، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وأسلوب المقابلة مع بعض مديري ومعلمي التعليم الأساسي والزيارات والملاحظة المباشرة لإمكانيات المدارس، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك صعوبات تواجه تطبيق إدارة الجودة الشاملة منها: عم توافر الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للتطبيق ، وندرة توفر البيانات والمعلومات على نحو دقيق عن النظام التعليمي وإدارته للاعتماد عليها في جمع المعلومات وتحليلها ، ومقاومة بعض العاملين في الإدارة المدرسية وعدم الرضا عن التحول والتجديد واختتمت الدراسة ببعض التوصيات منها : إعادة صياغة وإستراتيجيات التعليم على نحو يتلاءم مع فلسفة ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة ، وتحسين وضع المدارس مادياً وبشرياً على نحو يمكنها من تطبيق إدارة الجودة الشاملة وقبولها.

3- دراسة الكيلاني( 1998م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " التخطيط للتغيير نحو إدارة الجودة الشاملة في مجال الإدارة التعليمية"-مصر- إلى وضع خطة تهدف إلى إحداث تغيير في الإدارة التعليمية نحو إدارة الجودة الشاملة، بحيث توازن تلك الخطة بين ثقافة هذه الإدارة وثقافة المدرسة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وقد تبنت هذه الخطة المراحل التالية: المرحلة التمهيدية تشمل التعريف بثقافة إدارة الجودة الشاملة، والمرحلة الثانية : تقدير الحاجات والتوصل إلى الأولويات ( تحديد المتطلبات) ، ثم مرحلة بناء الخطة وإجراءات التفعيل والتوظيف، وتأتي الرقابة في المرحلة النهائية وتبيين القيمة المضافة. وفي النهاية أوصت الدراسة بتبني الخطة وإدخال إدارة الجودة الشاملة في مجال التربية مع توخي عدم المساس بثقافة المجتمع ومرتكزات التربية فيه.

4- دراسة الشافعي وناس (2000م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "ثقافة الجودة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر" إلى : توضيح ثقافة الجودة الشاملة في الفكر الإداري التربوي الياباني وإمكانية الاستفادة منها في مصر من خلال الدراسة التحليلية المقارنة ، وكان من أهم نتائجها أن الفكر الإداري التربوي في اليابان قائم على التفاهم المشترك بين القادة والمعلمين والطلاب باعتبار الجميع شركاء في النجاح ، كما أن القيادة التربوية ترتكز على مجموعة من الأفكار والمبادئ منها أن العبء الأكبر يقع على المديرين لتغيير ثقافة الأفراد نحو الجودة الشاملة .
وكان من أهم توصيات الدراسة ضرورة اقتناع القيادة التربوية - بكافة مستوياتها- بأهمية التغيير نحو الجودة الشاملة، كما ترى الدراسة أهمية وجود إدارة للتغيير تقود عملية التغيير نحو الجودة الشاملة.

5- دراسة الغنام ( 2001 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "فاعلية أداء مديرة المدرسة الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة" إلى تحديد معايير إدارة الجودة الشاملة والتي يمكن في ضوئها تقويم فاعلية أداء مديرات المدارس الابتدائية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية،وتبيان فاعلية أداء مديرات المدارس في ضوء معايير:التخطيط – إدارة الموارد البشرية – متابعة التحصيل وتقويمه – اتخاذ القرارات والعلاقات الإنسانية – إدارة العلاقات مع أطراف العملية التعليمية . وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ،وتوصلت الدراسة إلى أن أداء مديرة المدرسة الابتدائية يرقى بشكل عام إلى مستوى الإجادة من منظور معايير الجودة الشاملة ، ولكن تحتاج إلى مزيد من التأهيل والتدريب في مجال إدارة لموارد البشرية وإدارة العلاقات مع أطراف العملية التربوية.

وبناءً عليه أوصت الباحثة بضرورة تبني الوزارة لمبادئ إدارة الجودة الشاملة ومفاهيمها والبدء في إدخالها بصورة تدريجية ومدروسة، وتصميم برامج تدريبية تهدف إلى تحديث خبرات مديرات المدارس الابتدائية في مجال إدارة الموارد البشرية والعلاقات مع أطراف العملية التربوية بما يجسد أفكار إدارة الجودة الشاملة في التعليم،وإجراء المزيد من الدراسات للكشف عن مدى تبلور أفكار إدارة الجودة الشاملة في المدارس .

6- دراسة الشرقاوي (2002م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة المدارس الثانوية بالجودة الشاملة " ، إلى : التعرف على الاتجاهات الحديثة في إدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم، و التعرف على واقع إدارة الجودة الشاملة في المدارس العامة في مصر، وتقديم تصور مقترح وبعض التوصيات لتحسين إدارة الجودة الشاملة والتوصل لبعض الإجراءات والآليات التي تصلح للتطبيق، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت
إلى أن هناك قصوراً في الأداء الإداري في المدرسة ، كما توجد صعوبات في بناء روح الفريق والمزاملة، وقصور لدى الإدارة المدرسية في الالتزام بالمعلومات والحقائق، ووجود معوقات لتقدير الأفراد ومكافأتهم، ووجود قصور إلى حد ما في التعلم والتحسين المستمر. وقد خرجت الباحثة بالتوصيات التالية: تحتاج المدارس الثانوية إلى إعادة هيكلة ، بمعنى إجراء تغيير تنظيمي يتفق مع مبادئ إدارة الجودة الشاملة. ووجود برنامج تدريبي لفريق الإدارة المدرسية على إدارة الجودة الشاملة، ضرورة
العمل على تحقيق رضا المجتمع المحلي ( المستفيدين)، وأن تنشئ وزارة التعليم كلية أو معهداً للجودة ، وأن على جميع فئات المجتمع على اختلاف اتجاهاتها الاشتراك في نشر مبادئ الجودة الشاملة .


7- دراسة اليحيوي (2002 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " تطبيق إدارة الجودة الشاملة لتطوير التعليم العام بالمملكة العربية السعودية" إلى : معرفة أهمية إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة ومدى توفر متطلباتها ، ومعرفة عوائق تطبيقها في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها : أهمية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثر المبادئ أهمية هو التركيز على العميل وأقلها أهمية هو أهمية النظام الرقابي،ورأت عينة الدراسة إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة عالية وأكثرها إمكانية التركيز على العمليات،كما رأت العينة أهمية توافر مبادئ إدارة الجودة الشاملة وأن أول هذه المبادئ هو احترام إنسانية العاملات يليها توفر الإمكانيات ، كما أن التطبيق يواجه معوقات بدرجة عالية ( البيروقراطية ، المركزية ، مقاومة التغيير). وأوصت الدراسة بضرورة البدء بتطبيق إدارة الجودة الشاملة ومراعاة الأولويات عند التطبيق ، وأن تعمل الجهات المختصة في الوزارة بتذليل الصعوبات والمعوقات.

8- دراسة الحربي (2003م ):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير الجامعات السعودية" إلى : التعرف على اتجاهات الهيئة الأكاديمية السعودية نحو تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة، ومدى إسهام هذا التطبيق في تطوير الجامعة من وجهة نظرهم. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : مالت اتجاهات الهيئة الأكاديمية (عينة الدراسة) إلى الموافقة بدرجة فوق المتوسطة على تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة بالجامعات السعودية،وكان مبدأ التخطيط الاستراتيجي للجودة، والقيادة الفعالة، والتعليم والتدريب المستمر في مقدمة المبادئ التي وافقت عينة
الدراسة على تطبيقها في الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط، وأجمعت عينة الدراسة على أن تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة يسهم في تطوير الجامعات السعودية بدرجة فوق المتوسط. وكان مبدأ القيادة الفعالة، ومبدأ التخطيط الاستراتيجي في مقدمة المبادئ التي أجمعت عينة الدراسة على إسهامها في تطوير الجامعة بدرجة فوق المتوسط.
في ضوء النتائج التي تم التوصل لها أوصت الباحثة بضرورة اقتناع المسئولين عن التعليم العالي بأهمية وجدوى هذا الأسلوب، والاضطلاع بدور قيادي في التوعية به والتشجيع على تطبيقه، والعمل على إنشاء إدارة للجودة الشاملة بوزارة التعليم العالي، وأن على مؤسسات التعليم العالي سرعة البدء في تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتطوير وتحسين خدماتها ومخرجاتها.

9- دراسة سكتاوي (2003 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " إدارة الجودة الشاملة وإمكانية استخدامها في إدارة مدارس تعليم البنين بمكة المكرمة" إلى :إيضاح مفهوم إدارة الجودة الشاملة وفلسفتها ومعايير تطبيقها أمام القادة التربويين لإمكانية الاستفادة منها في تطوير أدائهم لأعمالهم,وإلى التعرف على إمكانية تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة وفقاً ( لمبادئ ديمنج ) في إدارة مدارس تعليم البنين في مكة المكرمة من خلال آراء مديري تلك المدارس حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و توصل الباحث إلى أن غالبية مديري المدارس في تعليم البنين بمكة المكرمة يرون إمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مدارسهم بغض النظر عن مرحلتهم التعليمية التي يعملون بها أو مؤهلاتهم أو خبراتهم الإدارية المدرسية
وعليه أوصى الباحث بما يلي: ضرورة توفير القدر المناسب من التدريب للقائد المدرسي على مبادئ إدارة الجودة الشاملة ، وإن قيادة التغيير التي يمارسها رجل الإدارة تقتضي ضرورة مشاركة العاملين في صنع القرار، و توفير الحوافز لقبول التغيير وإعادة النظر في أساليب المشرفين التربويين لتتواءم مع فلسفة الجودة الشاملة.

10- دراسة المهنا (2003 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ " العوامل المؤثرة على فعالية تطبيق الجودة في إدارة التعليم بمنطقة الرياض" إلى : التعرف على مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض ومدى تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض،والتعرف على درجة فعالية التطبيق، وعلى العوامل المؤثرة في هذه الفعالية حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل الباحث من خلال هذه الدراسة إلى أن النتائج تشير إلى أن ثلثي عينة الدراسة يميلون إلى القول بأن مبادئ الجودة الشاملة في إدارة تعليم البنين بمنطقة الرياض تعتبر فعّالة بدرجة مقبولة وبناء على نتائج الدراسة أوصى الباحث بما يلي: ضرورة وضع إستراتيجية تقوم على تفعيل مبادئ إدارة الجودة الشاملة بشكل عام وتكون مدعومة ومساندة من الإدارة العليا.

11- دراسة الجضعي (2004 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : " نظرية ديمنج في إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها التربوية" إلى : التعرف على أهمية تطبيقات نظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ، والتطبيقات المشتركة لنظرية ديمنج في التعليم العام الياباني والأمريكي ،ومدى إمكانية العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر أفراد الدراسة، حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وأظهرت النتائج من خلال استجابات عينة الدراسة أن التطبيقات

التربوية لنظرية ديمنج التي يمكن العمل بها في مدارس التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية تمثل مزيجاً من التطبيقات اليابانية والأمريكية والتطبيقات المشتركة .
وبناءً عليه خلص الباحث إلى وضع نموذج مقترح كمرشد لتطبيق نظرية ديمنج في التعليم العام السعودي ينطلق هذا النموذج من
- دراسة درباس ( 1994م) :
الأسس التالية : الأساس العقدي – الأساس النظري – الأساس التطبيقي – الأساس النظامي – الأساس الواقعي ، وقد اعتبر هذا النموذج المقترح مدخلاً من مداخل التجديد التربوي الهادف إلى تطوير التعليم العام للبنين بالمملكة العربية السعودية .

12- دراسة السحيم (2005 م):
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : "واقع تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية" إلى معرفة: إسهامات وفوائد وعوائق تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 من وجهة نظر المدراء والمعلمين في مدارس التعليم العام المطبقة في المملكة العربية السعودية، وكذلك التعرف على عوامل تحقيق النجاح في تطبيق إدارة الجودة آيزو9000 .
حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وبينت نتائج الدراسة أنه : توجد فروق دالة لتطبيق إدارة الجودة آيزو9000 حسب المرحلة الدراسية التي يعمل بها أفراد العينة وكذلك حسب المؤهلات والخبرات والدورات التدريبية .

وقد أوصى الباحث بما يلي:
1. الحد من الأنظمة الرسمية المعيقة للإبداع والتطوير في المدارس وزيادة مرونة الأنظمة.
2. التزام الإدارة العليا بدعم التوجه لتطبيق آيزو 9000 في المدرسة باعتباره المحك الرئيس لنجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة.
3. توفير الدعم المادي والمعنوي للمدارس الناجحة في تطبيق مبادرات الجودة الشاملة تشجيعاً لها.
4. نشر ثقافة الجودة ، وكذلك التطبيق على مراحل بحيث لا يتم الانتقال لمرحلة تالية إلا إذا تم التأكد من النجاح التام في المراحل السابقة .
5. ربط تطبيق الآيزو 9000 بمفهوم إدارة الجودة الشاملة والتحسين المستمر.
6. تحفيز العاملين الفاعلين في تفعيل النظام بجعل فاعلية تطبيق نظام الجودة الشاملة أحد معايير الأداء .
7. لوجود علاقة إيجابية بين التأهيل الأعلى للمعلم والنجاح في تطبيق نظام الجودة يجب الحرص على اختيار المعلمين من ذوي المؤهلات الأعلى.

13 - دراسة العتيبي (2006م ) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ :" تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة التعليمية بالمدارس الثانوية العامة للبنين بمكة المكرمة" إلى : معرفة واقع الممارسات الإدارية في مدارس البنين الثانوية وأهم المشاكل التي تواجهها ، ومحاولة التوصل إلى تصور مقترح لدور الإدارة المدرسية في تحقيق معايير الجودة الشاملة، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، وكان من أهم نتائج الدراسة غياب الوعي الكامل لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ومركزية الإدارة في اتخاذ القرارات وكذلك تدني مستوى الإمكانات المادية والتجهيزات داخل المدرسة ، ومن أهم التوصيات التي خرج بها الباحث : على الإدارة المدرسية العمل على توفير المناخ الديموقراطي داخل المدرسة حتى يمكن تحقيق خطوات وإجراءات الجودة الشاملة ،و تدعيم الدورات التدريبية للإدارة المدرسية ، وضرورة مشاركة جميع الأطراف داخل المدرسة في تحديد الأهداف ورسم الخطط
وفي اتخاذ القرارات.

14 - دراسة نوح ( 2006م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ: " ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة بمدارس التعليم العام الثانوي بمدينة مكة المكرمة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة" إلى : التعرف على مدى ملائمة الثقافة التنظيمية السائدة في مدارس التعليم العام الثانوي لتطبيق إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر عينة الدراسة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي ، وتوصلت إلى عديد من النتائج من أهمها: أن الثقافة التنظيمية في مدارس التعليم العام تلائم تطبيق إدارة الجودة الشاملة بدرجة متوسطة . وكان من أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة أن على مديرات المدارس الثانوية تبني ثقافة تنظيمية تتلائم مع متطلبات تطبيـق إدارة الجودة الشامـلة وذلك من خلال ممارسـة وتطبيق الأبعاد التالية : ( تطوير وتحسين العمل المدرسي ، الاهتمام بالمستفيدين من المدرسة وتلبية احتياجاتهم ، دعم العمل الجماعي وروح الفريق ، مشاركة وتمكين منسوبات المدرسة) .


15) دراسة البلاع ( 2007م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ Sad إ إستراتيجية مقترحة للتغلب على معوقات تحقيق الجودة في التعليم العام السعودي في ضوء مبادئ الجودة الشاملة ) إلى : التعريف بمدخل الجودة الشاملة وتطبيقاته التربوية، وإلقاء الضوء على أهم المعوقات التي تحول دون تحقيق الجودة في التعليم ومن ثَمّ اقتراح إستراتيجية للتغلب عليها ، واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي ، وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها : ضعف بنية المعلومات في قطاع التعليم العام ، عدم توفر الكوادر التدريبية المؤهلة في ميدان الجودة الشاملة ، المركزية في صنع السياسات التربوية ، واتخاذ القرار ، تقادم وجمود اللوائح والتشريعات والأنظمة، وكان من أهم التوصيات التي أوصت بها الدراسة : تصميم برامج لإدارة الجودة الشاملة تتوافق مع البيئة السعودية وربط الجودة بالتوجيهات الإسلامية المؤكدة على ضرورة تجويد العمل وإتقانه ، وكذلك تنمية ثقافة الجودة الشاملة داخل المؤسسات التعليمية .

16) دراسة العارفة وقران ( 2007 م) :
هدفت هذه الدراسة والمعنونة بـ : ( معوقات تطبيق الجودة في التعليم العام) إلى : التعرف على معوقات تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العام وقد استخدمت الدراسة الأسلوب الوصفي التحليلي حيث كانت عينة الدراسة ( مدير التعليم ومساعديه ، رؤساء الأقسام ، وجميع المشرفين التربويين ومديري المدارس بمنطقة الباحة التعليمية ) وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها : هناك العديد من المعوقات منها ما يتعلق بالإدارة التعليمية ، ومنها ما يتعلق بالبيئة المدرسية وكذلك معوقات متعلقة بالمقررات الدراسية ومعوقات متعلقة
بالإدارة المدرسية وعلاقة المدرسة بالمجتمع المحلي ، وكان من أهم التوصيات : العمل على تدريب القياديين على أساليب الجودة ومنهجها، البعد عن المركزية في اتخاذ القرار التربوي والتعليمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أبحاث ودراسات عن الجودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قسم قياس الجودة  :: -