منتدى قسم قياس الجودة

إدارة شرق الزقازيق التعليمية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 التقويم التربوي مفهومه، أنواعه ، أهدافه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن
Admin


عدد المساهمات: 53
تاريخ التسجيل: 26/02/2010
العمر: 42

مُساهمةموضوع: التقويم التربوي مفهومه، أنواعه ، أهدافه   الخميس مارس 04, 2010 3:24 pm

التقويم التربوي مفهومه، أنواعه ، أهدافه



التقويم هو تحديد قيمة الأشياء و هو الحكم على مدى نجاح الأعمال و المشروعات و قد أستخدم الإنسان التقويم بصوره المختلفة و أساليبه المتنوعة منذ كانت هناك أمامه غايات ينبغي الوصول إليها و آمال يسعى إلى تحقيقها ويعتبر التقويم أساسا من مقومات العملية التعليمية نظرا لما للتقويم من دور هام و أهمية كبرى في مجال تطوير التعليم . مفهوم التقويم :
في اللغة قوم الشيء يعني وزنه وقدره وأعطاه ثمنا معينا و تعني كذلك صوبه وعدله و وجهه نحو الصواب أما التقويم في التربية الحديثة فيعني هو العملية التي تستهدف الوقوف على مدى تحقيق الأهداف التربوية ومدى فاعلية البرنامج التربوي بأكمله من تخطيط و تنفيذ وأساليب و وسائل تعليمية وهنا يجب أن نشير إلى أننا إذا أردنا أن نصل إلى مفهوم أجرائي عن التقويم فيجب علينا أن نفهم ما يلي فهما سليما.
1. التقويم ليس هو القياس ، فالقياس جزء من التقويم .
2. التقويم ليس عملية ختامية تأتي في آخر مراحل التنفيذ ولكنه عملية مستمرة تصاحب العملية التعليمية تخطيطا و تنفيذا و متابعة .
3. التقويم ليس غاية ولكنه وسيلة ترمي إلى تحسين العملية التعليمية .


أنواع التقويم : يتم التقويم عادة على أربعة مراحل هي:


1. التقويم القبلي ( قبل بدء العملية التعليمية ) : هذا التقويم يهدف إلى تحديد درجة امتلاك المتعلم لمجموعة من المهارات تعد لازمة للتعليم الجديد ومن ثم يمكن للمعلم أن يتخذ قرارات في ضوء ذلك و من وظائف هذا التقويم ما يلي :
أ - تحديد مستوى الطلاب لدراسة معينة .
ب - تحديد الاستعداد أو المعلومات السابقة و تشخيص الضعف أو صعوبات التعلم .


2. التقويم البنائي (في إطار استمرارية التقويم أثناء العملية التعليمية) : و يهدف إلى تزويد المعلمين و الطلاب بتغذية راجعة مستمرة عن مدى تعلم الطلاب و مدى تحقق الأهداف السلوكية أولا بأول .


3. التقويم التشخيصي العلاجي : ويكون أثناء عملية التعليم و التعلم لتصحيح و تعديل المسار.


4. التقويم النهائي ( في نهاية العملية التعليمية يهدف إلى تزويد المعلمين و الطلاب بمعلومات عن مدى تحقق الأهداف التعليمية ومن وظائفه :
أ - تقويم فاعلية التدريس .
ب - مقارنة النتائج التي حصلت عليها مجموعة من الطلاب بنتائج مجموعة أخرى .
ج - نقل الطلاب من مستوى تعليمي إلى مستوى تعليمي آخر.
وظائف التقويم :

يؤدي التقويم وظائف متعددة في العملية التعليمية و في مقدمة هذه الوظائف :
1. الحكم على قيمة الأهداف التعليمية التي تتبناها المدرسة و التأكد من مراعاتها لخصائص و طبيعة الفرد المتعلم و لفلسفة وحاجات المجتمع و طبيعة المادة الدراسية كما يساعد التقويم على وضوح هذه الأهداف ودقتها وترتيبها حسب الأولوية .
2. اكتشاف نواحي الضعف و القوة و تصحيح المسار الذي تسير فيه العملية التعليمية وهذا يؤكد الوظيفة التشخيصية العلاجية معا للتقويم التربوي .
3. مساعدة المعلم على معرفة تلاميذه فردا فردا و الوقوف على قدراتهم و مشكلاتهم وبهذا يتحقق مبدأ الفروق الفردية.
4. إعطاء التلاميذ قدرا من التعزيز والإثابة بقصد زيادة الدافعية لديهم لمزيد من التعلم والاكتشاف.
5. مساعدة المعلمين على إدراك مدى فاعليتهم في التدريس و في مساعدة المتعلمين على تحقيق أهدافهم و هذا التقويم الذاتي من شأنه أن يدفع بالمعلم إلى تطوير أساليبه و تحسين طرقه و بالتالي رفع مستوى أدائه.
أسس التقويم:

نستطيع أن نذكر بعض الأسس التي ترتكز عليها عملية التقويم و التي يجب أن تتوفر في عمليات التقويم ليكون التقويم ناجحا و محققا للغرض منه .
1. لابد أن يرتبط التقويم بالهدف الذي نقومه فإذا بعدنا عن الأهداف فإن المعلومات التي سنحصل عليها من أدوات التقويم لن تكون صادقة أو مفيدة .
2. لابد أن يكون التقويم شاملا لكل أنواع ومستويات الأهداف التي ننشدها لأن العملية التعليمية تمثل نظاما تؤثر أجزاؤه بعضها في بعض .
3. لابد أن تكون أدوات التقويم متنوعة فكلما تنوعت أدوات التقويم لدينا كلما زادت معلوماتنا عن المجال الذي نقومه وذلك عند تقويم التلاميذ فكلما تنوعت الأدوات المستخدمة لتقويم التلميذ كلما زاد فهمنا له و قدرتنا على مساعدته .
4. أن يتوفر في أدوات التقويم صفات الصدق و الثبات و الموضوعية .
أ . المقصود بالصدق هو أن الأداة تقيس ما صممت له فإذا صممنا اختبار يقوم قدرة الطالب في الحساب فيجب أن يقيس فعلا قدرة الطالب على إجراء العمليات الحسابية .
ب . والمقصود بالثبات فيقصد به إذاما أعيد إعطاء الاختبار لمجموعة متكافئة من التلاميذ فإنه يعطي نفس النتائج تقريبا .
ج. أما الموضوعية فتعني عدم تأثر نتائج الاختبار بالعوامل الشخصية للمقوم و احتكامه معايير واضحة و محددة في تحليل وتفسير نتائج الاختبار وأداء التقويم.
5. لابد أن يكون التقويم عملية مستمرة لا تأتي في نهاية العام الدراسي فقط بل لابد أن تتم بطريقة مستمرة ومنظمة .
تقويم المعلم لتلاميذه :



يعتبر تقويم المعلم لتلاميذه من أهم ميادين التقويم التربوي إن لم يكن أهمها جميعا فالمعلم يلجأ إلى تقويم تلاميذه للحصول على معلومات وملاحظات متعددة عن هؤلاء التلاميذ من حيث مستوياتهم التحصيلية والعقلية المختلفة وذلك حتى يستخدمها في توجيه عملية التعلم التوجيه السليم ويمكن تلخيص الأهداف التي يحاول المعلم تحقيقها من تقويمه لتلاميذه في النواحي الآتية :
1. تقويم التحصيل الدراسي.
2. تتبع النمو وتقويمه.
3. دراسة شخصية التلاميذ من جميع أبعادها دراسة موضوعية لكي تساعده على التنبؤ بسلوكهم في مختلف المواقف المستقبلية وسوف نتعرض في هذا البحث بالدراسة للبند الأول وهو تقويم التحصيل الدراسي .
وسائل تقويم التحصيل الدراسي :



تعتبر الامتحانات التحريرية من أهم وسائل تقويم التحصيل الدراسي وهي الامتحانات التي يراد بها تقويم تحصيل التلاميذ في نهاية كل فصل و هي أيضا امتحانات النقل و الشهادات و تعتبر من أهم وسائل تقويم التحصيل وتحديد مستوى التلاميذ .
أنواع الامتحانات التحريرية :
الاختبارات المقالية : الاختبار المقالي عبارة عن سؤال أو عدة أسئلة تعطى للطلاب من أجل الإجابة عليها و في هذه الحالة فإن دور الطالب هو أن يسترجع المعلومات التي درسها سابقا و يكتب فيها ما يتناسب والسؤال المطروح كما تحتاج الإجابة أيضا إلى الفهم والقدرة على التعبير والربط بين الموضوعات .
متى تستعمل الاختبارات المقالية ؟ تستعمل الاختبارات المقالية إذا أراد المعلم إن يقيس قدرة الطالب على الربط و التنظيم والقدرة اللغوية والقدرة التحصيلية .
عيوب الاختبارات المقالية :
1. غير قادرة على تغطية محتوى المادة الدراسية .
2. درجة الصدق والثبات فيها منخفضة .
3. تتأثر بذاتية المصحح .
مقترحات لتحسين الاختبارات المقالية :
1. تحديد الأهداف بدقة قبل وضع الأسئلة .
2. يجب أن تكون صياغة الأسئلة واضحة ولا تتحمل تعدد التفسيرات .
3. تنويع أغراض الاختبار و هنا يجب ألا تكون أسئلة الاختبار منصبة على هدف واحد كالحفظ مثلا ولكن ينبغي تنويع أغراض الاختبار بحيث تكون بعض الأسئلة لقياس الحفظ وأخرى للفهم و بعضها لقياس القدرة على التطبيق والتحليل .
الاختبارات الموضوعية
سميت هذه الاختبارات بالموضوعية لأنها تخرج عن ذاتية المصحح ولا تتأثر به عند وضع الدرجات كما يمكن لأي إنسان أن يقوم بتصحيحها إذا أعطي له مفتاح الإجابة وطريقة الإجراء .

أنواع الأسئلة الموضوعية


1. أسئلة الصواب و الخطأ أو أسئلة نعم - لا
2. أسئلة التكميل
3. أسئلة الاختيار من متعدد
4. أسئلة الترتيب
5. أسئلة المزاوجة
مميزات الاختبارات الموضوعية : نذكر منها :
1. تسمح باختبار عينة كبيرة من الخبرات قد تتناول المنهج كله في وقت قصير
2. لاحتاج من التلميذ إلى مجهود كبير للإجابة
3. تعتمد على طريقة موضوعية في التصحيح
مقترحات لتحسين الأسئلة الموضوعية :
1. أن تكون الأسئلة محددة بدقة وعناية
2. أن تكون الأسئلة مناسبة لقدرات الطلاب و استعداداتهم
3. أن تكون مناسبة لوقت الاختبار
مما سبق يتضح لنا أن التقويم عنصر أساسي من عناصر عملية التعليمية التي تشمل الأهداف و الأساليب بالإضافة إلى طرائق التقويم .

التقويم

أولاً: تعريف التقويم:

( عملية إصدار حكم على قيمة الأشياء أو الأشخاص أو الموضوعات ويتضمن معنى التحسين أو التعديل أو التطوير ).

إن عملية تقويم التدريس ترتكز على ثلاثة جوانب رئيسة :

1 ـ تقويم الأهداف التربوية للمادة التعليمية:

سواء على مستوى الأهداف العامة للمادة أو على مستوى الأهداف السلوكية لكل موضوع من موضوعات الدراسة ولكل حصة دراسية.

2 ـ تقويم طرق التدريس ذاتها:

أي تقويم أداء المعلم داخل الفصل من اجل تعديل مسار المعلم إلى الطريق الصحيح في التدريس.

3 ـ تقويم مدى تقدم التلميذ : وذلك بطرق متعددة منها :

الاختبارات الشفوية ، التحريرية ، الموضوعية ، في صورة ملاحظة أداء التلميذ أثناء قيامه بنشاط معين يكلف به ، أو أي من الأساليب التقويمية التي تكشف لنا مدى تقدم التلميذ ونموه بالشكل المرغوب في

ثانياً: فوائد التقويم :

1 ـ تقويم تحصيل الطلاب :

ويتم من خلال تقويم أداء الطلاب سواء بالاختبارات التحريرية أو الشفوية أو من خلال ملاحظات المعلم ومناقشاته مع طلابه ، وفي ضوء الكشف عن مقدار التحصيل الدراسي لكل طالب على حدة تتخذ العديد من الإجراءات والقرارات ابتداءً من إعادة شرح الدرس ، وتغيير طريقة الشرح ، وإعطاء المزيد من الأمثلة التوضيحية ، وانتهاءً بالحكم على مدى اجتياز الطالب للمقرر الدراسي وهل ينقل للصف التالي أم يبقى في نفس الصف لسنة دراسية أخرى .

2 ـ تشخيص صعوبات التعلم :

فمن خلال تعامله مع طلابه قد يلاحظ المعلم أن بعضاً من طلابه أبطأ من غيرهم في عملية التعلم فيعمد إلى إجراء بعض الاختبارات التي يمكن من خلاله تشخيص صعوبات التعلم ، بهدف تحديد العوامل المسببة لها ، ومن ثم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدة الطلاب على التغلب عليها .

3 ـ تشخيص التغيرات في سلوك المتعلمين :

فالمعلية التعليمية بهدف دائماً إلى أحداث تغيير في سلوك المتعلمين ، ويستفاد من التقويم في التعرف على مقدار التغيير الذي تم أحداثه في سلوك الطلاب .

4 ـ مساعدة المعلم على معرفة تلاميذ صفه :

فمن خلال عملية التقويم يتعرف المعلم على مواهب طلابه ومهاراتهم والفروق الفردية التي تؤثر على القدرات التعليمية لكل طالب على حدة ، ومن خلال ذلك يستطيع المعلم أن يطور مهاراته التعليمية بالشكل الذي يراعي معه الخصائص التعليمية لكل طالب في الصف .

5 ـ زيادة دافعية المتعلم :

عندما يجد المتعلم انه قد تم تقويمه بطريقة عادلة وموضوعية وشاملة ، وان جهده مقدر من قبل الآخرين من خلال اتخاذ القرارات الإيجابية اللازمة ـ مثل شهادات الشكر والتقدير والجوائز المادية والعينية ـ فإن ذلك يزيد من دافعية المتعلم نحو التعلم

6 ـ تحسين عملية التدريس :

من خلال تنفيذ عملية التقويم وملاحظة نتائجها وتحليلها ، يتعرف المعلم على اثر أسلوبه في التدريس ، ويلاحظ اثر التعديلات والتحسينات التي قد يجربها من وقت لآخر على أسلوبه في التدريس وهذا من شأنه أن يساعد المعلم على تطوير عملية التدريس وتحسينها

7 ـ إعادة النظر في محتوى المناهج والأهداف التعليمية :

من خلال التقويم يمكن التعرف على نقاط قوة محتوى المنهج ونقاط ضعفه ، من خلال تفحص الأجزاء التي استطاع الطلاب التعامل معها بيسر وتلك التي صعب عليها التفاعل معها ، وعلى ذلك يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير محتوى المنهج وأهدافه ، لتصبح في متناول جميع الطلاب للتفاعل معها بإيجابية والاستفادة منها في حياتهم المستقبلية .

8 ـ تطوير الجانب الإداري في المدرسة :

من خلال مراجعة نتائج التقويم يستطيع مدير المدرسة التعرف على الطلاب المتفوقين والطلاب ذوي المشكلات الدراسية ، إضافة إلى التعرف على الجهود التي يبذلها كل معلم على حده ، فيحفز المعلمين ذوي النتائج غير المرضية على بذل المزيد من الجهد ، ومن زاوية أخرى يكرم المعلمين المتميزين ويعمل على الاستفادة من خبراتهم في تطوير مهارات بقية المعلمين

9 ـ تقويم المتعلمين وإرشادهم :

إن نتائج التقويم تبرز لنا الطلاب المتفوقين والطلاب ذوي المشكلات الخاصة ، ويستطيع المعلم مساعدة كل فريق بالطريقة التي تناسبه ، فالمتفوقون يمكن تشجيعهم وتوجيههم الوجه التي تكفل سيرهم في الاتجاه المرغوب وتقديم الدعم المادي والمعنوي اللازم لهم ، وذوي المشكلات الخاصة يتم حصرهم والبحث في مسببات مشكلاتهم ومساعدتهم للتغلب عليها بهدف الرفع من مستوى أدائهم الدراسي .

10ـ تقويم كفاية المعلم :

إن نتائج تقويم الطلاب يمكن استخدامها كأحد الوسائل المهه في تقويم كفاية المعلم ، خاصة عندما يكون أسئلة التقويم من خارج المدرسة ، كحالة الامتحان النهائي للصف الثالث الثانوي فنعدم تتصف نتائج معظم الطلاب بالضعف يكون ذلك دلالة على ضعف مستوى المعلم وعدم كفايته لتأهيله طلابه بالدرجة التي تكفل اجتيازهم لتلك الامتحانات والعكس صحيح



ثالثاً : أنواع التقويم

تختلف أنواع التقويم باختلاف الغايات المرجوة منها ومراحل تنفيذها، فبالنسبة للمواد الاجتماعية يمكن استخدام ثلاثة أنواع من التقويم:

1 ـ التقويم المبدئي:

ويستخدمه المعلم في بداية العام الدراسي وبداية كل درس على حده ، ويهدف إلى التعرف على خبرات الطلاب السابقة وميولهم وتوجهاتهم ، ويستخدم المعلم نتائج هذا التقويم للربط الدرس الجديد أو المقرر الجديد إذا كان التقويم في بداية العام الدراسي بخبرات الطلاب إذا كان التقويم في بداية العام الدراسي بخبرات الطلاب السابقة للبناء عليها والانطلاق منها إلى المزيد من الخبرات والمهارات والقيم والاتجاهات والمعلومات .

2 ـ التقويم التراكمي:

ويستخدم خلال سير العملية التعليمية، فيحاول المعلم تقويم مدى استيعاب الطلاب لكل جزء من الدرس قبل الانتقال إلى الجزء الذي يليه ويترتب على ذلك:

أ ـ إعادة شرح الأجزاء الغامضة .

ب ـ إعطاء المزيد من الأمثلة .

ج ـ استخدام خبرات الطلاب الذين استوعبوا الدرس لتوضيح النقاط الغامضة لزملائهم.

د ـ يستفيد المعلم من نتائج التقويم التراكمي في التعرف على جدوى طريق التدريس والأسلوب الذي يستخدمه في طرح مختلف أجزاء الدرس ، فإذا لاحظ المعلم علاقة سلبية بين مستوى أداء الطلاب وطريقته في التدريس أو أسلوبه في تناول مختلف أجزاء الدرس أو الوسائل التعليمية المستخدمة ، فينبغي عليه أن يعدل ويطور الأمور التي يرى أنها تستوجب التعديل أو التطوير بشكل يضمن تحسين مستوى الأداء الدراسي لجميع طلابه .

وتعتبر " الاختبارات الشهرية " المطبق في مدراس التعليم العام أحد أشكال التقويم التراكمي ، ومن فوائد هذا الاختبار التعرف على الطلاب ذوي المشكلات التعليمية الخاصة قبل الامتحانات النهائية بوقت كاف ، فتتضافر الجهود من قبل ولي الأمر ومدير المدرسة والمعلم لمعالجة مشكلة الطالب ولإزالة العوائق والعمل على رفع مستوى تحصيله الدراسي خلال الفصل الدراسي وقبل حلول الامتحانات النهائية .

3 ـ التقويم النهائي:

ويطبق في نهاية العام الدراسي ، ويبحث في مدى تحقق أهداف المقرر بشكل عام ، ويتخلف عن سابقيه في اعتبار نتائجه أساسا لإصدار حكم علي مستوى أداء الطالب ، وبترتب على هذا الحكم بنجاح الطالب ونقله للصف الدراسي التالي أو رسوبه وبقائه في نفس الصف لعام دراسي آخر .

وبترتب على التقويم النهائي ما يلي :

أ ـ معرفة نقاط الضعف التي يجب علاجها ، ونواحي القصور التي يجب تلاشيها .

ب ـ تزويد المعلم بمعرفة المدى الذي وصل إليه وحققه .

ج ـ تزويد المعلم بالأساليب والطرائق التي يجب إتباعها مع التلميذ لتعديل تعلمه وزيادة إنتاجيته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gawda2010.almountadayat.com
 

التقويم التربوي مفهومه، أنواعه ، أهدافه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قسم قياس الجودة  :: -